Monday, 21 April 2008

نـفـخ النهــار الإعـلامي



يقولون بأن وقوف د حسن جوهر مع القائمة التي تضم سيد عدنان عبد الصمد و أحمد لاري و جابر بهبهاني سيكون انطلاقا من كونه في التكتل الشعبي، ثم يشككون بدخول جوهر الانتخابات منذ الأساس، و يربطون تشكيل هذه القائمة بطريقة ما بتشكيل قائمة أخرى من مرشحين جدد (فؤاد البغلي و جميل ميرزا و هاني سيد جابر)، ثم تأتي عملية التفخ و النفخ الإعلاميين، و التي تذكرنا بالنفخ التجميلي، فيقولون بأن أبرز القوائم هي التي تضم أنور بوخمسين الى جانب صالح عاشور و خليل الصالح، و يعدونها الأوفر حظاً.

أما ما يأتي بعد ذلك فيبدو أنه لزيادة حجم الخبر، ما يعنينا هو التهميش و النفخ الإعلاميين الذين مورسا في جريدة النهار، كل ذلك من أجل تكبير حجم مرشحها أنور بوخمسين، فبغض النظر عن التحليلات التي ساقها كاتبهم علي السلطان في هذا الخبر، فإن كانت القائمة التي تضم بوخمسين في الصدارة فبكل بساطة... لماذا؟ خصوصا أن هذه الجملة كانت عنوان الخبر.

فقد الخبر مصداقيته في سياسة النفخ الإعلامي التي مارستها النهار و تمارسها يومياً على صفحاتها الأولى، و قد كان أحد أسباب منع إعلانات المرشحين في الشوارع هو مبدأ تكافؤ فرص المواطنين المرشحين، فلا تطغى إعلانات أصحاب الأموال على الشارع و لا تؤثر في شعبية المرشح كما ينبغي أن يؤثر فيها الطرح الفعلي للمرشحين، لكن النهار أخلت بهذا الميزان.

أقول هذا استكمالاً لموضوع النفخ الإعلامي، ثم ليخبرونا لماذا قائمة بوخمسين و عاشور و الصالح هي الأوفر حظا لا القائمة التي فيها السيد عدنان عبدالصمد؟ و ذلك لنعرف موقعنا من الإعراب.


:الخبر
حسم مرشح الدائرة الاولى سيد جابر بهبهاني خياراته بانضمامه الى قائمة المرشحين عدنان عبدالصمد وأحمد لاري. وقام بتسجيل ترشيحه، وبهذا الحسم تكون القائمة التي شهدت تجاذباً قد حسمت واتضحت صورة التحالفات خصوصاً ان هناك من يؤكد ان النائب السابق د. حسن جوهر الذي لم يتضح موقفه حتى الآن يدعم هذه القائمة من منطلق تكتله الشعبي، على الرغم من ان وضع د. جوهر لم يتحدد بعد حيث تردد انه اعتزال الحياة السياسية ليتفرغ لحياته الاكاديمية، فيما ذكرت مصادر انه قد يغير رأيه في ربع الساعة الاخير في اطار تكتيك انتخابي يعتبره مشروعاً. ويأتي هذا التطور في الدائرة الاولى بعد ان أعلن في وقت سابق المرشحون جميل ميرزا وفؤاد البغلي وهاني سيد جابر عن ترشحهم في قائمة واحدة. في المقابل، تظل القائمة الرئيسة البارزة في صدارة القوائم وهي مؤلفة من النائب السابق صالح عاشور وأنور بوخمسين وخليل الصالح، والتي يتوقع المراقبون ان تكون حظوظها متقدمة عن الاخرى. الجدير بالذكر ان هناك مشاورات تتم على مستويات عليا في الدائرة تفيد بان هناك تنسيقاً بين القائمتين لضمان وصول العدد المطلوب من نواب الدائرة على قاعدة «النسبية» وهي القاعدة المفترض ان تنتج نواباً شيعة ولو كانوا من تيارات مختلفة يعبرون عن قواعدهم مع ان طروحاتهم مختلفة وايضاً نسبياً فهناك من يرى في الطرح الوطني قاعدة ومنطقاً، ومنهم من يرى ان العملية الانتخابية تقتضي اضافات الامر الواقع، خصوصاً ان التجارب السابقة لم تكن في مستوى الطموحات لغياب التنسيق ولكثرة مرشحي التفتيت، وعلى الرغم من ان البعض يتوقع عدم اكتمال التنسيق الا ان معلومات «النهار» تفيد ان الابواب لم توصد بعد. وان هناك استشعاراً بتقليص عدد مقاعد الشيعة في المجلس الامر الذي يتطلب تعاملاً جاداً مع الانتخابات الحالية حتى ولو كانت التحالفات غير استراتيجية ولاتنتج كتلة فئوية، وهو أمر متوقع بسبب تعدد مشارب النواب ومنطلقاتهم وأولوياتهم.

7 comments:

Mohammad Ashkanani said...

اي و الله .. الحين اي مرشح عنده نفوذ على جريده او صاحبها يقدر يرفع حق عمره و يحاول يأثر عالاوادم بالجريده

Ibn-Seena said...

لو كان للمرشح تاريخ حلو و مواقف وطنية نقول ميخالف، بس المشكلة لو صارت الدعاية حق مرشح ماعنده شي، و الأسوء من ذلك لو صار تهميش و قلب للحقائق، و كل هالأمور اجتمعت في خبر جريدة النهار

Anonymous said...

من الطبيعي ان أي مرشح يخصص ميزانية للدعاية والترويج ، و أيضا من الطبيعي أن كل جريدة تدعم مرشحين معينين بشكل مباشر أو غير مباشر والأمر ليس بالجديد، و بغض النظر عن الأمور الاعلامية برأي أن المرشح أنور بوخمسين شاب طموح و له نظرة و أسلوب طرح جديد و جيد و يستحق فرصة دخول المجلس ، و نزوله في قائمة واحدة مع
النائب السابق صالح عاشور و المرشح
خليل الصالح يعزز موقفه و انشاءالله الله يوفقهم و يوفق كل من يضع مصلحة الكويت و شعبها هدفا له.
مع الشكر

Ibn-Seena said...

جميع المرشحين يمتلكون حق الدعاية لانفسهم،و الله يوفق اللي يستحق

لكن الموضوع يركز بشكل أساسي على البهرجة الاعلامية الزائفة، و التحدث بغير دليل

Anonymous said...

أخي أبن سينا مساك الله بالخير لو أنك يا أخي العزيز تنظر الى الأمر بنظره موضوعية كان ما قلت هالكلام لأنه أهم ما قي الحملات الأنتخابية هي الدعاية الأعلامية حتى يستطيع الناس أن يتعرفو على مرشحينهم ولا أحد يقدر أن ينكر ذلك ولو طالعت الجرايد الأخرى و مثال على ذالك (القبس ) أكبر جريدة في الكويت منو أكثر الناس الي ساندتهم شوف أنت وأحكم وجريدة أخرى هي ( الجريدة ) أيضاً شوفه وأنت وأحكم ولا بس ما عندك ألا النهار تتكلم عنها حكم عقلك و ضميرك . لازم ندعم بعض لأنه عمره ما كان الأتحاد ضعف شوف غيرنا شنو يسون عشان يطلعون و أحنا بس أنحارب بعض و الا في النهايه راح أنكون كلنا الخاسرين

Ibn-Seena said...

عزيزي، فرق بين ذكر التصاريح و الاعلان الواقعي عن المرشح سواء كان محسوبا على الوسيلة الاعلامية ام لا و بين أن تنشر جريدة خبرا كاذبا او خبرا مقرونا بوصف يصرح عن ذائقة الجريدة الخاصة.

و الممارسات الخاطئة لباقي الجرائد لا تسوغ لنا أن نجاريها في أخطائها، فهناك من تصدى لوصف "الجريدة" للاعتصام ضد قانون التجمعات بأنه فاشل، و تلك كانت ممارسة اعلامية خاطئة بكل معنى الكلمة كما الخبر الذي أوردته في جريدة النهار.

Kubbar said...

ibn seena
ana men elda2era elula
o elly ashooofa o asme3ha ennah wa`63 9ale7 3ashor qawi wayed o bss

Website counter